|
جريدة الأخبار -
|
|
-
ابراهيم الأمين
في علاقة سعد الحريري مع دمشق كوّة، هي من النوع القابل للاتساع كلما تأخر العمل على سدها، باعتبار أن تجربة التواصل بين الزعيم الشاب والقيادة السورية لم تعط ثماراً من النوع الذي يجعل المعنيين بالأمر يراهنون على ما هو أفضل في وقت قريب. ويبدو أن المشكلة هذه المرة لا تخص الحريري وحده، بل في الأجواء ما يشير إلى أن هناك مشكلة جديدة بين الرئيس ميشال سليمان والقيادة السورية أيضاً. تتمة
محمد زبيب
أثبت حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مرّة أخرى، أنه يدير اللعبة وحده. أمّا الحكومة التي مثّلتها وزيرة المال ريا الحسن في جلسة لجنة المال والموازنة النيابية، أمس، فأثبتت أنها تسير بلا هدى، فلا رؤية تحكم سلوكها وقراراتها، ولا أجوبة مقنعة تقدّمها عن أسئلة محورية تتصل بأهدافها الراهنة... معظم النوّاب الذين حضروا هذه الجلسة «الاستثنائية» خرجوا بانطباع واحد «أن الأهداف النقدية لا تزال هي الغالبة، ونحن كلّنا رهائن لها» تتمة
سليمان فرنجيّة ونجيب ميقاتي ووليد جنبلاط في قصر بعبدا أمس (دالاتي ونهرا)
نادر فوز ومنار صباغ
«إذا كانت هذه أجواء طاولة الحوار، فإن الحكومة الحالية ستكون آخر حكومة للوحدة الوطنية»، هو الانطباع الذي خرج به مشاركون في نقاشات «هيئة الحوار الوطني» التي استؤنفت أمس في بعبدا تتمة
النص الكامل
|