Thursday, September 2, 2010
Email
Make My Homepage
RSS
Login

Search DowntownBeirut.com

Hotels Booking Engine

Beirut - Lebanon News - Breaking News

tayyar.org News
tayyar.org News

  • الامن العام رد على مجدلاني
    اصدرت المديرية العامة للامن العام، البيان الآتي : "تساءل النائب عاطف مجدلاني بتاريخ 1/9/2010 في نشرة الاخبار المسائية على شاشة "المؤسسة اللبنانية للارسال" حول سبب عدم قيام المديرية العامة للامن العام بتوقيف اعلان الاعشاب الطبية غير المرخصة على شاشات التلفزة، معتبرا ان الاجهزة الامنية لا تقوم بعملها. يهم المديرية العامة للامن العام التأكيد بأنها اتخذت كل التدابير لتنفيذ مضمون القانون رقم 90 الصادر في 1/7/2010 حول منع عرض اعلانات تجارية عن الاعشاب الطبية الا ان المحطات الفضائية لا تخضع وفق القانون لرقابة الامن العام المسبقة في مجال الاعلانات، وهو ما يؤدي الى استمرار محطات فضائية بنشر هذه الاعلانات، خصوصا ان الامن العام قد احال ويحيل باستمرار الى وزارة الاعلام جميع المخالفات بحسب الصلاحية".

  • في عناوين الـOTV: لهذه الأسباب طارت زيارة البطريرك لفارس سعيد
  • بالاك يبقى قائداً ونوير حارساً أوّل
    حسم مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم يواكيم لوف الجدل بشأن شارة القيادة بين القائد السابق ميكايل بالاك، والحالي فيليب لام، فأعادها إلى الأول رغم عدم استدعائه لخوض أول مباراتين في تصفيات كأس أوروبا 2012، بحسب ما ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية.ونقلت الصحيفة عن لوف قوله للاعبيه في أحد فنادق مدينة فرانكفورت، حيت تستعد ألمانيا لمواجهة بلجيكا وآذربيجان في 3 و7 الحالي، ضمن تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة إلى كأس أوروبا المقبلة: «حالياً لدينا باستيان شفاينشتايغر وسامي خضيرة في الوسط الدفاعي، لكن عندما يعود ميكايل إلى الفريق الأول سيكون هو القائد. وإذا لم يلعب ميكايل، فسيكون فيليب (لام) القائد».وكان لوف قد برّر قراره بعدم استدعاء بالاك (33 عاماً و98 مباراة دولية) بأن الأخير لم يشارك في المباريات الرسمية منذ فترة بعيدة، وهو انتظم أخيراً في التدريب بعد غياب 3 أشهر بداعي الإصابة.من جهة أخرى، كشف لوف أن مانويل نوير سيبقى الحارس الأول في «المانشافت»، بعد المستوى الذي ظهر به خلال نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.وقال لوف عشية مباراة ألمانيا مع بلجيكا ضمن منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس أوروبا 2012 «قدّم مانويل أداءً مميزاً جداً في مونديال 2010. كانت تلك مشاركته الأولى في إحدى البطولات الكبرى، وخاض أولى مبارياته الدولية ولم نواجه أيّ مشكلة في الأداء الذي قدّمه».وكان من المفترض أن يؤدّي نوير (24 عاماً و11 مباراة دولية) دور الحارس الثاني في المنتخب الألماني خلال مونديال جنوب أفريقيا، إلا أن إصابة رينيه أدلر، حارس باير ليفركوزن، قبيل انطلاق النهائيات فتحت الباب أمام حارس شالكه ليكون الخيار الأول للمدرب لوف، وهو ارتقى إلى مستوى المسؤولية التي أُلقيت على عاتقه، وأسهم في قيادة «المانشافت» إلى المركز الثالث، حيث لم تتلقّ شباكه سوى ثلاثة أهداف. 

  • الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
    فقد أصدرت هيئة مكتب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بياناً أمس، تؤكد فيه أن تحصيل أموال الصندوق هو موجب قانوني، وردّت على المؤتمر الصحافي الذي عقده نقيب أطباء لبنان في بيروت، بشأن الإنذارات التي وجهها الصندوق إلى الأطباء المتخلفين عن سداد اشتراكاتهم الواجبة، مشيرةً إلى أن الوحدات المختصة في الصندوق توجّه مثل هذه الإنذارات تطبيقاً للمرسوم 4822 المعدل بالمرسوم 12374، علماً بأن الصندوق اتخذ عدة قرارات تنظيمية أعطت الأطباء مهلاً إضافية لدفع الاشتراكات لفترات تصل إلى 5 سنوات، وإجراءات تسهيلية أخرى... لذلك تطلب الهيئة من الأطباء دفع اشتراكاتهم كوسيلة وحيدة لحل جميع الإشكالاتالعالقة.

  • باراك يقترح تقسيم القدس وميتشل يبشّر بسلام يشمل لبنان وسوريا
     أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس المفاوضات المباشرة بعشاء في واشنطن جمع فيه الرئيسين الفلسطيني محمود عبّاس والمصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت كان فيه الملف الأمني العنصر الأبرز في اللقاءات الثنائية التي سبقت العشاء الجماعي.وبعد لقائه الثنائي مع نتنياهو، الذي دام 90 دقيقة، دان أوباما «المجزرة العبثية» التي أدّت الى مقتل أربعة إسرائيليين في الضفة الغربية، مؤكداً أن المتطرفين «لن يقوضوا عملية الحوار السلمي المباشر بين الإسرائيليين والفلسطينيين». وأضاف «أريد أن يعرف العالم أجمع أن الولايات المتحدة لن تضعف في دعمها لأمن إسرائيل، وسنصدّ هذا النوع من الأنشطة الإرهابية».بدوره، قال نتنياهو إن «إسرائيل ستطلب في المحادثات ترتيبات أمنية لوقف التهديدات الموجهة إلى أمنها»، متجنبّاً الحديث عن الاستيطان الذي طفا إلى السطح مع قرار مجلس المستوطنات في الضفة الغربية استئناف البناء اعتباراً من مساء أمس رداً على هجوم الخليل.قرار رأى فيه الفلسطينيون استفزازاً. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل بو ردينة إن «الاستيطان يجب أن يتوقف واستمراره سينهي عملية السلام ويحكم على المفاوضات بالفشل قبل أن تبدأ». وأضاف «نحن بانتظار أن نستمع إلى الموقفين الأميركي والإسرائيلي النهائيين في هذا الموضوع». وأكد «لن نتنازل عن شيء في واشنطن».وفيما لم يتضح الموقف الأميركي بعد، إلا أن الموقف الإسرائيلي كان صارماً. فقد أعلن نتنياهو، بعد لقائه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أنه «لن يمدّد تجميد بناء المستوطنات اليهودية الذي ينتهي العمل به نهاية أيلول الجاري». ونقل بيان صادر عن مكتبه قوله لكلينتون خلال اجتماع الثلاثاء «من المستحيل بحث قضية المستوطنات في الضفة، وهي إحدى قضايا الاتفاق النهائي، والتعامل معها على نحو منفصل في بداية المحادثات المباشرة».الأجواء المتوتّرة التي رافقت عملية إطلاق المفاوضات لم تمنع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، من أن يرى أن هناك «فرصة نادرة» تلوح للإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي في غضون عام. وذكرت شبكة «سي أن أن» الأميركية أن ميتشل قال أول من أمس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما «واثق من إمكان التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون عام»، مضيفاً «أعتقد أن هذا واقعي». وتعهّد ميتشل بأن «تبذل بلاده كل ما في وسعها للتوصل إلى اتفاق سلام شامل». وشدد على وجود حاجة إلى «مشاركة نشطة ومتواصلة من الولايات المتحدة كي لا نكون على الهامش، نصفّق للطرفين، من دون مشاركة نشطة».وتابع ميتشل إن الولايات المتحدة «تسعى دائماً إلى إطلاق مفاوضات سلام بين إسرائيل من جهة، وكل من سوريا ولبنان من جهة أخرى». وقال «في ما يتعلق بسوريا، جهودنا مستمرة في محاولة لدفع إسرائيل وسوريا إلى محادثات تؤدي إلى سلام، وكذلك الأمر بين إسرائيل ولبنان».ورداً على سؤال عن تجميد الاستيطان في الضفّة، قال ميتشل «موقفنا من المستوطنات معروف جيداً ولم يتغيّر. لطالما أوضحنا للطرفين أن عليهما نشر أجواء إيجابية للمفاوضات».وفي سياق الجدول الزمني للمفاوضات بعد افتتاحها الرسمي صباح أمس، أشارت مصادر أميركية إلى أن المسؤولين الأميركيين يأملون عقد الجلسة الثانية من المفاوضات في مصر في منتصف أيلول الجاري، بمشاركة كلينتون وميتشل، على أن يعقب ذلك اجتماع آخر بين أوباما وعباس ونتنياهو على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري. وأضافت إن واشنطن «تدعم فكرة نتنياهو بعقد المباحثات كل أسبوعين».في هذا الوقت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن «إسرائيل مستعدة للتخلي عن أجزاء من مدينة القدس للفلسطينيين في إطار اتفاق سلام». وقال لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن «تقسيم القدس سيشمل نظاماً خاصاً لإدارة المواقع المقدسة بالمدينة». وشرح «ستكون القدس الغربية و12 حياً يهودياً يقطن فيها 200 ألف لنا. وستكون الأحياء العربية حيث يعيش نحو ربع مليون فلسطيني لهم». وأضاف «سيطبق نظام خاص وترتيبات متفق عليها في الحي القديم وجبل الزيتون ومدينة داود»، وهو ما ردّ عليه أحد مساعدي نتنياهو بالقول إن «القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل».في المقابل، أعلن عباس أن المطلوب من الإدارة الأميركية «تقديم مقترحات في حال وصول هذه المفاوضات إلى مأزق». وأشاد في مقابلة مع صحيفة «الأيام» بـ«جهود أوباما لإحلال السلام في المنطقة». وأعرب عن استعداده «لتطبيق اتفاق السلام المنوي التوصل إليه على مراحل، على أن تنتهي جميعها في فترة قصيرة، لا في سنوات طويلة».بدوره، اقترح الرئيس المصري حسني مبارك، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» بعنوان «خطة سلام في متناول يدنا»، «نشر قوات دولية على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية لمدة يتفق عليها بين أطراف تسوية الصراع العربي الإسرائيلي، كخطوة لإعادة بناء الثقة والإحساس بالأمن».وتابع مبارك إن «المفاوضات السابقة حسمت بالفعل العديد من التفاصيل الخاصة بالوضع النهائي للاجئين والحدود والقدس والأمن»، موضحاً أن «أكبر عقبة تقف الآن في طريق النجاح هي عقبة نفسية تتمثل في التأثير المتراكم لسنوات العنف وتوسيع المستوطنات»، مشيراً إلى أن «المستوطنات والسلام لا يلتقيان».وفي ردود الفعل، هاجم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، المفاوضات المباشرة، وقال إنها «بلا غطاء وطني وتجرى تحت الإكراه والضغط».وانتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استئناف المفاوضات، معتبراً أنها «لن تؤدي إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط»، فيما دعت الخارجية التركية الطرفين إلى «تفادي أعمال أحادية قد تقوّض عملية المفاوضات».

Weather



Now
Partly Cloudy
29°C, Windchill: 29°C
Wind: 10 kph NW
Humidity: 58%
Visibility: 0 km
pressure: 1,012 mb steady
Sunrise: 6:12 am
Sunset: 7:03 pm
Thu
Clear
Hi: 34°C, Low: 26°C
Fri
Sunny
Hi: 36°C, Low: 26°C

Newsletters

Events In Lebanon


Receive HTML?

News

World News Live from Lebanon